مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 773 من 1318
صفحة
(5) الجنّ: 18.
(6) من المصدر و البحار.
[صفحة 405]
قال زرقان: إنّ ابن أبي داود قال: صرت إلى المعتصم بعد ثالثة (1)، فقلت: إنّ نصيحة أمير المؤمنين عليّ واجبة، و أنا اكلّمه بما أعلم أنّي أدخل به النار، قال: و ما هو؟ قلت: إذا جمع أمير المؤمنين في مجلسه فقهاء رعيّته و علمائهم لأمر واقع من امور الدين، فسألهم عن الحكم فيه فأخبروه بما عندهم من الحكم في ذلك، و قد حضر مجلسه [أهل بيته] (2) و قوّاده و وزرائه و كتّابه، و قد تسامع الناس بذلك من وراء بابه، ثمّ يترك أقاويلهم كلّهم لقول رجل يقول شطر هذه الامّة بإمامته، و يزعمون (3) أنّه أولى منه بمقامه، ثمّ يحكم بحكمه دون حكم الفقهاء؟!