مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 810 من 1320
صفحة
[صفحة 5] توفّي فيه أبوه- (عليه السلام)- يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون مضى [و اللّه] (1) أبو جعفر- (عليه السلام)-»، فقلت (له: كيف) (2) تعلم و هو ببغداد و أنت (هاهنا) (3) بالمدينة؟! فقال: لأنّه تداخلني (4) ذلّة و استكانة للّه عزّ و جلّ لم أكن أعرفها. (5)
الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2435/ 15- الشيخ في «أماليه»: عن أبي محمد الفحّام قال:
حدّثني المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي قال: دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب، فدعاني (للشرب) (6)، فقلت: يا سيّدي ما شربته قطّ، قال:
أنت تشرب مع عليّ بن محمد، (قال:) (7) فقلت له: ليس تعرف من في يدك، إنّما [يضرّك و لا] (8) يضرّه و لم أعد ذلك عليه.
قال: فلمّا كان يوما من الأيّام قال لي الفتح بن خاقان: قد ذكر الرجل يعني المتوكّل خبر مال يجيء من قم، و قد أمرني أن أرصده لأخبره له، فقل لي من أيّ طريق يجيء حتّى اجتنبه، فجئت إلى الإمام عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-، فصادفت عنده من احتشمه، فتبسّم و قال لي: