مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 821 من 1320
صفحة
[صفحة 4] فقلت: إنّا للّه أيش عذري أن أقول نسيت مثل هذا؟ و لم أجد بدّا من إجابته. فجئت مرعوبا فقال [لي] (3): يا ويلك أ ما عرفت رسمي؟ أنّني لا أتطهّر إلّا بماء بارد، فسخنت لي ماء و تركته في السطل؟! قلت: و اللّه يا سيّدي ما تركت السطل و لا الماء، قال: «الحمد للّه و اللّه لا تركنا رخصة و لا رددنا منحة، الحمد للّه الذي جعلنا من أهل طاعته و وفّقنا للعون على عبادته، إنّ النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- يقول: إنّ اللّه يغضب علي من لا يقبل رخصة». (4)
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في البحار: و تألّمت له حيث يشقى، و في المصدر: حيث بدل «حتّى».
(3) من المصدر.
(4) أمالي الطوسي: 1/ 304- 305 و عنه البحار: 50/ 126 ح 4 و حلية الأبرار: 2/ 455 (ط ق).