مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 886 من 1320
صفحة
[صفحة 1] قال يحيى: و تشيّعت و لزمت خدمته إلى أن مضى. (1)
الخمسون: خبر حمار النصرانيّ و علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2472/ 52- «ثاقب المناقب» و «خرائج الراوندي»: عن هبة اللّه ابن أبي منصور الموصليّ قال: كان بديار ربيعة كاتب لنا نصرانيّ- و كان من أهل كفرتوثا- (2) يسمّى يوسف بن يعقوب، و كان بينه و بين والدي صداقة. قال: فوافى فنزل عند والدي، فقال: ما شأنك قدمت في هذا الوقت؟ قال: دعيت إلى حضرة المتوكل و لا أدري ما يراد منّي إلّا أنّي اشتريت نفسي من اللّه بمائة دينار [و قد حملتها] (3) لعليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)- معي.
فقال له والدي: قد وفّقت في هذا، قال: و خرج إلى حضرة المتوكّل و انصرف إلينا بعد أيّام قلائل فرحا مستبشرا، فقال له والدي:
حدّثني حديثك، قال: سرت إلى سرّ من رأى و ما دخلتها قطّ، فنزلت في دار و قلت: احبّ أن اوصل المائة دينار إلى أبو الحسن عليّ بن محمد بن الرضا- (عليهم السلام)- قبل مصيري إلى باب المتوكّل، و قبل أن يعرف أحد قدومي. قال: فعرفت أنّ المتوكّل قد منعه من الركوب، و
و أخرجه في البحار: 50/ 142 ح 27 عن الخرائج، و في إثبات الهداة: 3/ 372 ح 38 عن الخرائج و كشف الغمّة: 2/ 390- 392 نقلا من الخرائج.
(2) كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: كفر و نار، و كفرتوثا: بضمّ التاء و سكون الواو، قرية كبيرة من أعمال الجزيرة، و يقال: إنّها من قرى فلسطين (معجم البلدان).