مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 899 من 1318
صفحة
فمال المتوكّل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع، فقال: يا أبا الحسن لم لا تكون أنت ذلك؟ قال: ذلك إليك، قال: فافعل! قال: أفعل ان شاء اللّه، فأتى بسلّم و فتح عن السباع و كانت
____________
(1) من المصدر، و فيه و البحار: انزلها بدل «أتركها».
(2) من المصدر، و فيه و البحار: انزلها بدل «أن لا أتركها».
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر.
(5) في المصدر: المتعصّبين.
[صفحة 477]
ستّة من الاسد، فنزل أبو الحسن- (عليه السلام)- [إليها] (1)، فلمّا وصل و جلس صارت الاسود إليه، و رمت بأنفسها بين يديه و مدّت بأيديها و وضعت رءوسها بين يديه، فجعل يمسح على [رأس] (2) كلّ واحد منها بيده، ثمّ يشير له بيده إلى الاعتزال فيعتزل ناحية حتّى اعتزلت كلّها و وقفت بازائه.