مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 90 من 676

صفحة
(6) من المصدر، و فيه خنصرة، و كذا في المورد الثاني.


[صفحة 97]

ثمّ قلت: إذا وضعت‏ (1) المولود فأتيني به ذكرا كان أم‏ (2) انثى، فما شعرت إلّا بقابلة (3) قد أتتني بغلام مدرج في حرير (4)، فكشفت عن وجهه كأنّه الكوكب الدرّي أشبه الناس بامّه، فرددت الغلام على القابلة و قمت أسعى [حافيا، و كان- (عليه السلام)- نزل معي في الدار، فاذا هو] (5) في بيت يصلّي، فلمّا أحسّ بي خفّف صلاته، فسلّمت عليه ثمّ جئت إلى موضع سجوده، فقبّلته و قلت: يا سيّدي أنت الدّاعي المطاع و أنا من رعيّتك، و أخرجت خاتمي فوضعته‏ (6) في إصبعه و قلت: مرني بأمرك انتهي إلى ما تأمرني به، و اللّه [إنّه‏] (7) لو فعل لفعلت، و لكن لعن اللّه حمزة و محمد ابني جعفر فانّهما قتلاه، و اللّه ما فعلت و ما أمرت و لا دسست، و قد أمرت بقاتليه فقاتلا سرّا.


ثمّ بكى و أبكاني و كان حمزة و محمد من بني العبّاس. (8)


2199/ 97- ابن شهرآشوب في المناقب: من كتاب «الجلاء و الشفاء» عن محمد بن عبد اللّه بن الحسن في خبر طويل قال المأمون:


قلت للرضا- (عليه السلام)-: الزاهريّة حظيّتي و من لا اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة كلّ ذلك تسقط، فهل عندك في ذلك‏


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل: وقع.


(2) في المصدر: أو.


(3) في المصدر: إلّا و أنا بالقابلة.


(4) في المصدر: حريرة.

التالي ص 90/676 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...