مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 911 من 1318
صفحة
(5) من المصدر و البحار.
[صفحة 483]
حيث قلت لك؟ فقلت نعم [قال: أحسنت] (1). (2)
السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2479/ 59- الراوندي: قال: روي عن أبي سليمان قال: حدّثنا ابن ارومه قال: خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأى، فدخلت على سعيد الحاجب (قد) (3) دفع المتوكّل أبا الحسن- (عليه السلام)- إليه ليقتله، فلمّا دخلت عليه قال: أ تحبّ أن تنظر إلي إلهك؟ قلت: سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار، قال: هذا الذي تزعمون أنّه إمامكم! قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرني المتوكّل (4) بقتله و أنا فاعله غدا و عنده صاحب البريد فإذا خرج فادخل إليه، فلم ألبث أن خرج فقال لي: ادخل، فدخلت الدار التي كان فيها محبوسا، فاذا [هو ذا] (5) بحيالة قبر يحفر، فدخلت و سلّمت و بكيت بكاء شديدا، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: لما أرى.