مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 925 من 1318
صفحة
ثمّ قال صاحب (ثاقب المناقب) عقيب هذا الحديث: و لا أبعد أن يكون من أمر المتوكّل بقتله من الغلمان الخزريّة و إحياء أبي الحسن- (عليه السلام)- إيّاهم، هؤلاء الّذين خرّوا له سجّدا في ذلك [اليوم و اللّه
[صفحة 491]
أعلم] (1). (2)
الستّون: إحياء أموات
2483/ 63- ثاقب المناقب: عن محمّد بن حمدان، عن إبراهيم بن بلطون، عن أبيه قال: كنت أحجب المتوكّل، فاهدي له خمسون غلاما [من الخزر] (3) و أمرني أن اتسلّمهم و أحسن إليهم، فلمّا تمّت سنة كاملة كنت واقفا بين يديه، إذ دخل عليه أبو الحسن عليّ بن محمّد النقيّ- (عليهما السلام)-، فلمّا أخذ (4) مجلسه أمرني أن أخرج الغلمان من بيوتهم، فأخرجتهم، فلمّا بصروا بأبي الحسن- (عليه السلام)- سجدوا له بأجمعهم، فلم يتمالك المتوكّل أن قام يجرّ رجليه حتّى توارى خلف السّتر، ثمّ نهض أبو الحسن- (عليه السلام)-. فلمّا علم المتوكّل بذلك خرج إليّ و قال: ويلك يا بلطون ما هذا الذي فعل هؤلاء الغلمان؟ فقلت: