مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 95 من 1318
صفحة
فجلس أبو الحسن- (عليه السلام)- عند رأسه و نظر في وجهه فتبسّم، فنقم (2) من كان في المجلس عليه، فقال بعضهم: إنّما تبسّم شامتا بعمّه.
قال: و خرج ليصلّي في المسجد فقلنا له: جعلنا اللّه (3) فداك قد سمعنا فيك من هؤلاء ما نكره حين تبسّمت.
فقال أبو الحسن- (عليه السلام)- إنّما تعجّبت (4) من بكاء إسحاق! و هو و اللّه يموت قبله، و يبكيه محمد! قال: فبرأ محمد، و مات إسحاق. (5)
2156/ 54- عنه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ما جيلويه- (رحمه الله)-، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ الكوفي، عن الحسن بن عليّ الحذّاء قال: حدّثني يحيى بن محمد بن جعفر قال: مرض أبي مرضا شديدا، فأتاه أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- يعوده، و عمّي إسحاق جالس يبكي، قد جزع عليه جزعا شديدا.