مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 950 من 1318

صفحة

ثمّ لمّا وافى شطّ القاطول‏ (3) رآه مقلق القلب، فقال له: مالك يا أبا أحمد؟ فقال: قلبي مقلق بحوائج التمستها من أمير المؤمنين، قال له:


فإنّ حوائجك قد قضيت؛ فما كان بأسرع من أن جاءته البشارات بقضاء حوائجه، فقال: الناس [يقولون:] (4) إنّك تعلم الغيب و قد تبيّنت‏ (5) من ذلك خلّتين. (6)


____________


(1) من المصدر و البحار.


(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 409 و عنه البحار: 50/ 173 ذ ح 52 و حلية الأبرار: 2/ 459 (ط ق).


(3) القاطول موضع على دجلة أو هو اسم لتمام النهر المشقوق الفرعي من الدجلة إلى النهراوات.


(4) من المصدر و البحار.


(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نلت.

التالي ص 950/1318 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...