مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 960 من 1318
صفحة
262 و عيون المعجزات: 141 و كشف الغمّة: 2/ 406 و 449، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة للطوسي- عليه الرحمة-.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
[صفحة 511]
تراه؟ قال: فجلست.
فلمّا خرج (من عنده) (1) قال لغلامه: خذ بيد الصقر فادخله إلى الحجرة التي فيها العلويّ المحبوس، و خلّ بينه و بينه، قال: فأدخلني الحجرة و أومى إلى بيت فدخلت، قال: فاذا هو- (عليه السلام)- جالس على صدر حصير و بحذاه قبر محفور، قال: فسلّمت [عليه] (2) فردّ، ثمّ أمرني بالجلوس ثمّ قال لي: يا صقر ما أتى بك؟ قلت: يا سيّدي جئت أتعرّف خبرك، قال: ثمّ نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إليّ فقال: يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء، فقلت: الحمد للّه.