مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 971 من 1318
صفحة
فقال كبيرهم لجدّي: أيّها الملك أعفنا من ملاقات هذه النحوس الدالة على زوال هذا الدين المسيحي و المذهب الملكاني، فتطيّر جدّي من ذلك تطيّرا (1) شديدا، و قال للاساقفة: أقيموا هذه الأعمدة و ارفعوا الصلبان و احضروا أخا [هذا] (2) المدبّر العاثر المنكوس جدّه لأزوّج منه هذه الصبيّة فيدفع نحوسه عنكم بسعوده، فلمّا فعلوا ذلك حدث على الثاني ما حدث على الأوّل، و تفرّق الناس و قام جدّي قيصر مغتمّا فدخل قصره و ارخيت الستور، فاريت في تلك اللّيلة كانّ المسيح و شمعون و عدّة من الحواريّين قد اجتمعوا في قصر جدّي و نصبوا [فيه] (3) منبرا يباري [السماء] (4) علوّا و ارتفاعا في الموضع الذي كان جدّي نصب فيه عرشه، فدخل