مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 978 من 1320

صفحة
[صفحة 2]
بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، و إنّي لافكّر في نفسي اريد أن أقول: كأنّهما- أعني أبا جعفر و أبا محمّد- في هذا الوقت كأبي الحسن موسى و إسماعيل ابني جعفر بن محمّد- (عليه السلام)- و إنّ قصّتهما كقصّتهما، اذ كان أبو محمد- (عليه السلام)- المرجى بعد أبي جعفر- (عليه السلام)-، فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال: نعم يا أبا هشام بدا للّه في أبي محمّد بعد أبي جعفر (1) ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضيّ إسماعيل ما كشف به عن حاله، و هو كما حدّثتك نفسك و إن كره المبطلون؛ و أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه، و معه آلة الإمامة. (2)


____________


(1) هو السيّد محمد المعروف؛ جلالته و عظم شأنه أكثر من أن يذكر، و قبره مزار معروف في «بلد» الّتي هي مدينة قديمة على يسار دجلة قرب سامرّاء، و العامّة و الخاصّة يعظّمون مشهده الشريف و يعبّرون عنه بسبع الدجيل.

التالي ص 978/1320 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...