مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 103 من 396
»»
[صفحة 105]
المال ثلاثة آلاف دينار سرورا بما منّ اللّه عليّ بهذا الأمر. (1)
الخامس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2719/ 63- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضل قال: حدّثني محمّد بن يعقوب قال: كتب عليّ بن محمّد السّمريّ يسأل الصّاحب- (عليه السلام)- كفنا يتبيّن ما يكون من عنده، فورد: «إنّك تحتاج إليه سنة إحدى و ثمانين»، فمات في الوقت الذي حدّه، و بعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر. (2)
2720/ 64 و قال عليّ بن محمّد السّمري: كتبت إليه اسأله عمّا عندك من العلوم، فوقّع- (عليه السلام)-: «علمنا على ثلاثة [أوجه:] (3) ماض و غابر و حادث؛ أمّا الماضي فتفسير (4)، و أمّا الغابر فموقوف، و أمّا الحادث فقذف في القلوب او نقر في الأسماع و هو أفضل علمنا، و لا نبيّ بعد نبيّنا- (صلّى اللّه عليه و آله)-». (5)
____________
(1) دلائل الإمامة: 282، و أخرجه في البحار: 51/ 300 ح 19 عن فرج المهموم: 239- 244 باسناده عن أبي جعفر الطبري.
و أخرج قطعة منه في اثبات الهداة: 3/ 701 ح 139 عن دلائل الإمامة، و قطعة اخرى في ص 702 ح 144 عن فرج المهموم.
(2) دلائل الإمامة: 285- 286 و عنه اثبات الهداة: 3/ 701 ح 140.
و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 702 ح 147 و البحار: 51/ 306 ذ ح 20 عن فرج المهموم: 247- 248، و قد تقدّم في الحديث 2710 عن الكافي باسناده عن عليّ بن زياد الصيمري نحوه.