مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 161 من 396

[صفحة 163]

أحمد بن اسحاق و مات في الليل بحلوان، فجاء رجلان من عند أبي محمّد- (عليه السلام)- و معهما أكفانه، فغسّلاه و كفنّاه و صلّيا عليه.


قال: و قد كنّا عنده من أوّل الليل، فلمّا مضى وهن‏ (1) منه قال لي:


انصرف إلى البيت فإنّي ساكن؛ فمضيت و نمت، فلمّا كان قرب السحر (2) أتى الرجلان [إلى باب بيتي‏] (3) و قالا: آجرك اللّه في أحمد ابن إسحاق فقد غسّلناه و كفّنّاه و صلّينا عليه، [فقمت و رأيته مفروغا منه في الأكفان، فدفنّاه من الغد بحلوان رحمة اللّه عليه‏] (4). (5)


و قد تقدّم هذا الحديث بزيادة من طريق ابن بابويه و طريق أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري و هو الخامس عشر.


السابع و التسعون: خبر الهمداني‏


2762/ 106- الراوندي: قال: روى جماعة إنّا وجدنا بهمدان جماعة (6) كلّهم مؤمنون، فسألناهم عن ذلك فقالوا: إنّ جدّنا [قد] (7) حجّ ذات سنة، و رجع قبل القافلة بمدّة كثيرة (8)، فقلنا: كأنّك انصرفت من العراق؟ قال: لا، إنّما قد حججت مع أهل بلدتنا و خرجنا.


____________

السواد ممّا يلي الجبال من بغداد (معجم البلدان).


(1) الوهن: نحو من منتصف اللّيل أو بعد ساعة منه.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: وقت انحرافي.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) الخرائج و الجرائح: 1/ 481 ح 22 و عنه إثبات الهداة: 1/ 196 ح 106 و ج 3/ 695 ح 121 مختصرا، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.

(6) في المصدر: أهل بيت بدل «جماعة».

(7) من المصدر، و فيه: قالوا: كان جدّنا.

(8) في المصدر: قبل دخول الحاجّ بكثير.

التالي الأصلية 163داخلي 161/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...