مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 163 من 396
»»
[صفحة 165]
النّاس بانقطاعي منهم، و تعجّبوا من ذلك، فاستبصرنا من ذلك (1) جميعا. (2)
الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و هو خبر سؤال عليّ بن الحسين بن بابويه
2763/ 107- الراوندي: قال: إنّ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كان تحته بنت عمّه و لم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم بن روح أن يسأل الحضرة ليدعو اللّه أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب: «إنّك لا ترزق من هذه، و ستملك جارية ديلميّة ترزق منها ولدين فقيهين»، فرزق محمّدا و الحسين فقيهين ماهرين، و كان لهما أخ أوسط مشتغل بالزهد لا فقه له. (3)
و قد مضى حديث السابع و الثمانين في ذلك بمعنى.
التاسع و التسعون: الحصاة التي صارت ذهبا
2764/ 108- الراوندي: قال: روي [عن أبي] (4) أحمد بن راشد، عن بعض إخوانه من أهل المدائن قال: كنت مع رفيق لي حاجّا [قبل
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: و حدّثت الناس بانقطاعي بهم، فتعجّبوا من ذلك و استبصرنا جميعا.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 788 ح 112 و عنه إثبات الهداة: 3/ 697 ح 129 مختصرا.
(3) الخرائج و الجرائح: 2/ 790 ح 113 و عنه فرج المهموم: 258 و إثبات الهداة: 3/ 697 ح 130 و تبصرة الولي: 137 ح 57.
و أخرجه في الإثبات المذكور ص 689 ح 104 و البحار: 51/ 324 عن غيبة الطوسي: 308 ح 261.