مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 165 من 396

[صفحة 167]

(فيه) (1)؟ فقلت: وجّهه إلى حاجز، فقال لي: فوق حاجز أحد؟ فقلت:


نعم، الشيخ.


فقال: إذا سألني اللّه عن ذلك أقول: إنّك أمرتني؟ قلت: نعم، و خرجت من عنده، فلقيته بعد سنين فقال: هو ذا أخرج إلى العراق و معي مال للغريم، و اعلمك أنّي وجّهت بمائتي دينار على يد العامر (2) ابن يعلى الفارسي و أحمد بن عليّ الكلثومي و كتبت إلى الغريم بذلك، و سألته الدعاء، فخرج الجواب بما وجّهت، و ذكر أنّه كان له قبلي ألف دينار، و قد وجّهت [إليه‏] (3) بمائتي دينار لأنّي شككت، و أنّ الباقي له عندي، فكان كما وصف، و قال: «إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالريّ»، فقلت: أ فكان كما كتب إليك؟


قال: نعم [وجّهت بمائتي دينار لأنّي شككت فأزال اللّه عنّي ذلك‏] (4)، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة، فصرت إليه فأخبرته بموت حاجز، فاغتمّ (لذلك) (5)، فقلت: لا تغتمّ فإنّ ذلك [دلالة لك في‏] (6) توقيعه إليك، و إعلامه أنّ المال ألف دينار، و الثانية أمره بمعاملة الأسدي لعلمه بموت حاجز. (7)


____________

(1) ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: فأيّ شي‏ء تأمرني.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: العابد بن يعلى الفارسي.

(3) من المصدر و البحار، و فيهما: و إنّي وجّهت.

(4) من المصدر.

(5) ليس في المصدر و البحار.

(6) من المصدر.

(7) الخرائج و الجرائح: 2/ 695 ح 10 و عنه البحار: 51/ 294 ح 5، و في إثبات الهداة: 3/ 493 ح 114 عنه و عن غيبة الطوسي: 415 ح 392 مختصرا.

و أخرجه في البحار المذكور ص 363 عن الغيبة.


التالي الأصلية 167داخلي 165/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...