مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 170 من 396

[صفحة 172]

عشرة دنانير، صدقت مع الفصّين اللّذين فيه، و فيه ثلاث حبّات لؤلؤ شراؤها عشرة دنانير و [هي‏] (1) تساوي أكثر، فادفع ذلك إلى خادمتنا فلانة، فإنّا قد وهبناه لها، و صر إلى بغداد و ادفع المال إلى الحاجز و خذ منه ما يعطيك لنفقتك إلى منزلك.


و أمّا عشرة دنانير التي زعمت أنّ أمّها استقرضتها في عرسها و هي لا تدري من صاحبها، بل هي تعلم لمن، هي لكلثوم بنت أحمد، و هي ناصبيّة، فتحرّجت‏ (2) أن تعطيها إيّاها، و أوجبت أن تقسّمها في إخوانها (3)، فاستأذنتنا في ذلك، فلتفرّقها في ضعفاء إخوانها، و لا تعودنّ يا ابن أبي روح إلى القول بجعفر و المحبّة له، و ارجع إلى منزلك فإنّ عدوّك‏ (4) قد مات، و قد ورّثك اللّه أهله و ماله.


فرجعت إلى بغداد و ناولت الكيس حاجزا فوزنه فإذا فيه ألف درهم و خمسون دينارا، فناولني ثلاثين دينارا و قال: أمرت بدفعها إليك لنفقتك.


فأخذتها و انصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه، (فإذا أنا بفيج قد جاءني من منزلي يخبرني بأنّ حموي) (5) قد مات و أهلي يأمروني بالانصراف إليهم، فرجعت فاذا هو قد مات، و ورثت منه ثلاثة آلاف دينار و مائة ألف درهم.


____________

(1) من المصدر: و فيه: فادفع ذلك إلى جاريتنا.

(2) في المصدر: فتحيّرت.

(3) في البحار: أخواتها، و كذا في الموضع الآتي.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: عمّك قد مات، و قد رزقك اللّه.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: و قد جاءني من يخبرني أنّ عمّي، و حمو الرجل:

أبو امرأته أو أخوها أو عمّها (لسان العرب).


التالي الأصلية 172داخلي 170/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...