مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 179 من 396
»»
[صفحة 181]
الحقّة، فقال للمرأة: هذه الحقّة التي كانت معك و رميت [بها] (1) في الدجلة؟ قالت: نعم، قال: أخبرك بما فيها أم تخبريني؟ فقالت بل أخبرني أنت.
فقال: في هذه الحقّة زوج سوار من ذهب و حلقة كبيرة فيها جوهر، و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر، و خاتمان أحدهما فيروزج و الآخر عقيق، و كان الأمر كما ذكر لم يغادر منه شيئا، ثمّ فتح الحقّة فعرض عليّ ما فيها، و نظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجله، فغشي عليّ و على المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة.
ثمّ قال الحسين [لي] (2) بعد ما حدّثنا بهذا الحديث: أشهد عند اللّه يوم القيامة بما حدّثت به أنّه كما ذكرته لم أزد فيه و لم أنقص [منه] (3)، و حلف بالأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام)- لقد صدق فيه و ما زاد و لا أنقص.
و رواه ابن بابويه: قال: قال الحسين بن عليّ بن محمّد المعروف بأبي عليّ البغدادي قال: رأيت في تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا- (عليه السلام)- من هو؟ فأخبرها بعض القمّيّين: أنّه أبو القاسم الحسين بن روح و أشار إليها، [فدخلت عليه] (4) و أنا عنده، فقالت له: أيّها الشيخ أيّ شيء معي؟ فقال: ما معك (اذهبي) (5) فألقيه في دجلة؛ و ساق الحديث (6).
____________
(1) من المصدرين.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر.
(5) ليس في المصدر.
(6) الثاقب في المناقب: 602 ح 14، كمال الدين: 519 ذ ح 47.
و أخرجه في الخرائج: 3/ 1125 ح 43 و منتخب الأنوار المضيئة: 112- 113 و إثبات الهداة: