مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 186 من 396
»»
[صفحة 188]
و وصف ثيابنا و رواحلنا و ما كان معنا من الدوابّ، فخررنا سجدا للّه تعالى و قبّلنا [الأرض] (1) بين يديه.
ثمّ سألناه عمّا أردنا، فأجاب، فحملنا إليه الأموال و أمرنا- (عليه السلام)- أن لا نحمل إلى «سرّ من رأى» شيئا [من المال] (2)، و أنّه ينصب لنا ببغداد رجلا نحمل إليه الأموال و تخرج من عنده التوقيعات.
قالوا: فانصرفنا من عنده، و دفع إلى أبي العبّاس محمّد بن جعفر الحميري القمّي شيئا من الحنوط و الكفن و قال له: «عظّم (3) اللّه أجرك في نفسك»، قال: فلمّا بلغ أبو العبّاس عقبة همذان حمّ و توفّي (رحمه الله)، و كان بعد ذلك تحمل الأموال إلى بغداد [إلى نوّابه المنصوبين] (4) و تخرج من عندهم التوقيعات.
و رواه ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن محمّد بن مهران الآبي العروضي- (رضي الله عنه)- بمرو قال: حدّثنا أبو الحسين زيد بن عبد اللّه البغدادي قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن سنان الموصلي قال: حدّثنا أبي قال (5): لمّا قبض سيّدنا أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ- (عليهما السلام)- (جاء) (6) وفد من الجبال و من قم وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم [و العادة] (7) و لم يكن عندهم
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: فقال له: اعظم اللّه.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: أبو الحسين عليّ بن سيّار الموصلي قال: حدّثنا أبي أنّه لمّا.
(6) ليس في المصدر، و فيه: وفد من قم و الجبال وفود.