مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 208 من 396

[صفحة 210]

في مكاني و تحوّلت‏ (1) عند رجليه. (2)


2797/ 141- قال: و [أخبرنا محمّد بن‏] (3) عليّ بن متيل [قال:] (4) كانت امرأة يقال لها: زينب من أهل «آبه» (5)، و كانت امرأة محمّد بن عبديل الآبي معها ثلاثمائة دينار، فصارت إلى عمّي جعفر بن أحمد (6) بن متيل و قالت: احبّ أن أسلّم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم ابن روح.


[قال:] (7) فأنفذني معها أترجم عنها، فلمّا دخلت على أبي القاسم- (رضي الله عنه)- أقبل عليها بلسان آبيّ فصيح [فقال لها: زينب‏] (8) چونا، خويذا، كوابذا، چون استه‏ (9)- معناه كيف أنت؟ و كيف كنت؟ و ما خبر صبيانك؟


[قال:] (10) فاستغنيت عن الترجمة و سلّمت المال و رجعت. (11)


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قعدت.

(2) كمال الدين: 503 ح 33 و عنه البحار: 51/ 354 ح 5 و عن غيبة الطوسي: 370 ح 339.

و أخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: 117 عن الخرائج: 3/ 1120 ح 37 نقلا عن ابن بابويه.


(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) آبه- بالباء الموحّدة-: من قرى أصبهان، و قيل: من ساوة، و العامّة تقول: آوه (مراصد الاطّلاع).

(6) في المصدر و البحار: محمّد.

(7) من المصدر و البحار.

(8) من المصدر و البحار، و في المصدر: أقبل يكلّمها، و في الأصل: قال بلسان آبيّ.

(9) كذا في المصدر، و اللّفظ يختلف في النسخ و البحار و الأصل باعتبار أنّه لهجة محليّة قديمة، و معناه بالفارسيّة هكذا: «چطورى، خوشى، كجا بودي، بچّه‏هايت چطورند».

(10) من المصدر، و في البحار: فامتنعت من الترجمة.

(11) كمال الدين: 503 ح 34 و عنه البحار: 51/ 336 ح 62 و عن غيبة الطوسي: 321 ح 268.

و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 692 ح 108 عن الغيبة مختصرا، و أورده في الخرائج و الجرائح: 3/ 1121 ح 38 عن ابن بابويه.


التالي الأصلية 210داخلي 208/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...