مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 52 من 396

[صفحة 54]

كان [قد] (1) دفعه إليه، و اتّخذ من ذلك ثوبا كان هذا الديا نار مع القراضة ثمنه»، فلمّا فتح الصرّة صادف في وسط الدنانير رقعة باسم من أخبر عنه و بمقدارها على حسب ما قال- (عليه السلام)-، و استخرج الديا نار و القراضة بتلك العلامة.


ثمّ أخرج صرّة اخرى، فقال الغلام- (عليه السلام)-: «هذه لفلان بن فلان، من محلّة كذا بقم، تشتمل على خمسين دينارا لا يحلّ لنا لمسها».


قال: و كيف ذلك؟ قال- (عليه السلام)-: «لأنّها [من‏] (2) ثمن حنطة حاف صاحبها على أكّاره في المقاسمة، و ذلك أنّه قبض حصّته [منها] (3) بكيل واف، و كال ما خصّ الأكّار [منها] (4) بكيل بخس»، فقال مولانا- (عليه السلام)- «صدقت يا بنيّ»، ثمّ قال: «يا ابن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها [أو توصي بردّها] (5) على اربابها، فلا حاجة لنا في شي‏ء منها، و ائتنا بثوب العجوز».


قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن اسحاق [ليأتيه بالثوب‏] (6) نظر إليّ مولانا أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال: [ «ما جاء بك يا سعد؟» فقلت: شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا؛ فقال:](7) «و المسائل التي أردت أن تسأل‏ (8) عنها؟» قلت: على حالتها يا مولاي، فقال: «سل قرّة عيني- و أومأ إلى الغلام- عمّا بدا لك منها».


____________

(1) من المصدر.

(2) من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.

(3) من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.

(4) من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.

(5) من المصدر و حاف: أي جار و ظلم.

(6) من المصدر.

(7) من المصدر.

(8) في المصدر: أن تسأله عنها.

التالي الأصلية 54داخلي 52/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...