مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 63 من 396
»»
[صفحة 65]
و هميان فيه [ألف] (1) دينار و عشرة دنانير منها مطليّة، فدفعوا [إليه] (2) الكتب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام، فدخل جعفر ابن عليّ على المعتمد فكشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية و طالبوها بالصبيّ، فأنكرته و ادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه ابن يحيى بن خاقان فجأة، و خروج صاحب الزّنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم؛ و الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له. (3)
الثامن عشر: جلوسه- (عليه السلام)- على الماء يصلّي
2680/ 24- الشيخ الطوسي في «الغيبة» عن رشيق صاحب المادراي قال: بعث إلينا المعتضد (4) و نحن ثلاثة نفر، فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرسا و نجنب (5) فرسا آخر و نخرج مخفّين (6) لا يكون معنا
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر.
(3) كمال الدين: 475- 476، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث: 2599.
(4) هكذا في النسخ و المصادر و الظاهر أنّه تصحيف المعتمد، حيث بويع أبو العبّاس أحمد ابن طلحة المعتضد باللّه في اليوم الذي مات فيه المعتمد على اللّه عمّه و هو يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة 279، بينما قبض الإمام الحسن العسكري- (عليه السلام)- في سنة 260 (راجع مروج الذهب: 4/ 111 و 143).
(5) كذا في المصدر، و هو من باب الإفعال: أي نجعله جنبه، و في البحار: و يجنب، و في الأصل: و نجيب.
(6) من باب الإفعال أيضا: أي جاعلين ما معهم شيئا خفيفا.