مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 68 من 396
»»
[صفحة 70]
عليّ، فما السنّة الجارية فيه من الخضر و ذي القرنين؟ فقال: «طول الغيبة يا أحمد»، فقلت له: يا ابن رسول اللّه و إنّ غيبته لتطول؟ قال: «إي و ربّي حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به فلا يبقى إلّا من أخذ اللّه عهده بولايتنا، و كتب في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه».
يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من [أمر] (1) اللّه و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين». (2)
الحادي و العشرون: الشعر الأخضر من لبّته إلى سرّته
2683/ 27- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسين و محمّد ابني عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبدي،- من عبد قيس-، عن ضوء بن عليّ العجلي، عن رجل من أهل فارس سمّاه، قال: أتيت سامرّاء و لزمت باب أبي محمّد- (عليه السلام)- فدعاني، فدخلت عليه و سلّمت، فقال: «ما الّذي أقدمك؟» قال: قلت: رغبة في خدمتك قال: فقال لي: «فالزم الباب»، قال: فكنت في الدّار مع الخدم، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق، و كنت ادخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال.
[قال:] (3) فدخلت عليه يوما و هو في دار الرجال، فسمعت حركة
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كمال الدين: 384 ح 1 و عنه البحار: 52/ 23 ح 16، و قد تقدم مع تخريجاته في الحديث 2595.