مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 73 من 396

[صفحة 75]

لواقف متفكّر فيما قصدت لطلبه إذا أنا بات قد أتاني، فقال: أنت فلان؟


- اسمه بالهند- فقلت: نعم، فقال: أجب مولاك، فمضيت معه فلم يزل يتخلّل بي الطريق‏ (1) حتّى أتى دارا و بستانا، فإذا أنا به- (عليه السلام)- جالس، فقال: «مرحبا يا فلان- بكلام الهند- كيف حالك؟ و كيف خلّفت فلانا و فلانا و فلانا؟ حتّى عدّ الأربعين كلّهم»، فسائلني عنهم واحدا واحدا، ثمّ أخبرني بما تجارينا و كلّ‏ (2) ذلك بكلام الهند.


ثم قال: «أردت أن تحجّ مع أهل قم؟» قلت: نعم يا سيّدي، فقال:


«لا تحجّ معهم و انصرف سنتك هذه و حجّ من قابل» (3)، ثمّ ألقى إليّ صرّة كانت بين يديه، فقال لي: «اجعلها نفقتك و لا تدخل إلى بغداد إلى فلان سمّاه، و لا تطّلعه على شي‏ء، و انصرف إلينا إلى البلد»، ثمّ وافانا بعض الفيوج‏ (4) فأعلموا أنّ اصحابنا انصرفوا من العقبة و مضى نحو خراسان، فلمّا كان في قابل حجّ و أرسل إلينا بهديّة من طرف خراسان، فأقام [بها] (5) مدّة ثمّ مات (رحمه الله).


و رواه ابن بابويه باسناده عن أبي سعيد غانم بن سعيد الهندي مختصرا. (6)


____________

(1) في المصدر: الطرق.

(2) في المصدر: كل ذلك بلا لفظ «و».

(3) في المصدر: في قابل.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: بعد الفتح.

(5) من المصدر.

(6) الكافي: 1/ 515 ح 3، كمال الدين: 437 ح 6 و عنهما إثبات الهداة: 1/ 153 ح 10 مختصرا و أخرجه في البحار: 52/ 27 ح 22 عن الكمال، و في منتخب الأنوار المضيئة: 163- 165 عن الخرائج: 3/ 1095 ح 21 باسناده عن ابن بابويه.

التالي الأصلية 75داخلي 73/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...