مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 121 من 397
صفحة
[صفحة 122]
فجئته و سألته ممّن هو؟ فقال: «من الناس»، فقلت: من أيّ الناس من عربها أم من مواليها؟ قال: «من عربها» [قلت: أيّ عربها؟] (1) قال: «من أشرافها»، قلت: و من هم؟ قال: «بنو هاشم»، قلت: من أيّ بني هاشم؟ قال: « [من] (2) أعلاها ذروة و أسناها».
فقلت: ممّن؟ قال: «من فلق الهام و أطعم الطعام و صلّى باللّيل و النّاس نيام»، فعلمت أنّه علويّ، [فاحببته على العلويّة] (3)، ثمّ فقدته من بين يدي و لم أدر كيف [مضى] (4)، فسألت القوم الذين كانوا حوالي: تعرفون هذا العلوي؟ فقالوا: نعم، يحجّ معنا كلّ سنة [ماشيا] (5)، فقلت: سبحان اللّه (و اللّه) (6) ما أرى به أثر مشي!
فانصرفت إلى المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه، و نمت ليلتي فإذا بسيّدنا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال لي: «يا محمّد رأيت طلبتك؟» قلت: و من ذاك (7) يا سيّدي؟ قال: «الذي رأيته في عشيّتك هو صاحب زمانك»، فذكر أنّه [كان] (8) نسي أمره إلى الوقت الذي حدّثنا [به] (9). (10)
____________
(1) من المصدر، و فيه: أمن عربها أو من مواليها؟
(2) من المصدر.
(3) من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
(4) من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
(5) من المصدر، و فيه: كانوا حولي أ تعرفون.
(6) ليس في المصدر، و فيه: ما أرى بين طين مشى.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: و من ذا.
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
(10) دلائل الإمامة: 298- 300 و عنه البحار: 52/ 6 ح 5 و عن كمال الدين: 470 ح 24 و غيبة الطوسي: 259 ح 227.
و رواه في نزهة الناظر: 147- 151 و فلاح السائل: 179- 182، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة.