مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 130 من 792
صفحة
[صفحة 130]
و صلّ على وليّك المحي سنّتك، القائم بأمرك، الداعي إليك، الدّليل عليك، و حجّتك (1) و خليفتك في أرضك، و شاهدك على عبادك.
اللهمّ أعزز نصره و مدّ في عمره، و زيّن الأرض بطول بقائه.
اللّهمّ اكفه بغي الحاسدين، و اعذه من شرّ الكائدين، و ازجر (2) عنه إرادة الظالمين، و خلّصه من ايدي الجبّارين.
اللّهمّ اره في ذريّته و شيعته و رعيّته و خاصّته و عامّته و عدوّه و جميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه، و تسرّ به نفسه، و بلّغه أفضل أمله في الدنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ جدّد به ما محي من دينك، و أحي به ما بدّل من كتابك و أظهر به ما غيّر من حكمك حتّى يعود دينك [به و] (3) على يديه غضّا جديدا خالصا مخلصا، لا شكّ فيه، و لا شبهة معه، و لا باطل عنده و لا بدعة لديه.
اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، و هدّ بركنه كلّ بدعة، و اهدم بقوّته كلّ ضلال، و اقصم به كلّ جبّار، و اخمد بسيفه كلّ نار، و أهلك بعدله كلّ جائر، و اجر حكمه على كلّ حكم، و اذلّ بسلطانه كلّ سلطان.
اللهمّ أذلّ من ناواه، و اهلك من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل من جحد حقّه و استهزأ بأمره و سعى في إطفاء نوره و اراد إخماد ذكره.
اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى، و على عليّ المرتضى، و على فاطمة الزهراء، و على الحسن الرضيّ، و على الحسين الصفيّ (4)، و على