مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 161 من 397

صفحة
[صفحة 162]

هو نبيّ يملك المشرق و المغرب و تبقى نبوّته إلى يوم القيامة؛ و منهم من يقول: يملك الدنيا كلّها ملكا عظيما و تنقاد له الأرض.


فدخلا كلاهما في الاسلام طمعا في أن يجعل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كلّ واحد منهما والي ولاية.


فلمّا آيسا من ذلك دبّرا مع جماعة في قتل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ليلة العقبة، فكمنوا له، و جاء جبرئيل- (عليه السلام)- و أخبر محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- بذلك، فوقف على العقبة و قال: يا فلان يا فلان يا فلان اخرجوا، فإنّي لا أمرّ حتّى أراكم [كلّكم‏] (1) قد خرجتم، و قد سمع ذلك حذيفة.


و مثلهما طلحة و الزبير، فهما بايعا عليّا بعد قتل عثمان طمعا في أن يجعلهما كليهما عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- واليا على ولاية لا طوعا و لا رغبة و لا إكراها (2) و لا إجبارا، فلمّا آيسا من ذلك من عليّ- (عليه السلام)- نكثا العهد و خرجا عليه و فعلا ما فعلا، [و أجاب عن مسائلي الأربعين‏] (3)، قال:


و لمّا أردنا الانصراف قال أبو محمّد- (عليه السلام)- لأحمد بن اسحاق:


«إنّك تموت السّنة»، فطلب منه الكفن، قال- (عليه السلام)-: «يصل إليك عند الحاجة».


قال سعد بن عبد اللّه: فخرجنا حتّى وصلنا (إلى) (4) حلوان، فحمّ‏


____________


(1) من المصدر.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: كرها.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر، و حلوان: في عدّة مواضع: منها حلوان العراق، و هي في آخر حدود

التالي ص 161/397 — الأصلية 162 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...