مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 181 من 397

صفحة
[صفحة 182]

الخامس عشر و مائة:- علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏


2780/ 124- ثاقب المناقب: عن أبي محمّد الحسن بن أحمد المكتّب قال: كنت بالمدينة في السنة التي توفّي فيها الشيخ عليّ بن محمّد السمري- (قدس سره)-، فحضرته قبل وفاته بأيّام، فأخرج إلى الناس‏ (1) توقيعا نسخته: «بسم اللّه الرحمن الرحيم‏، يا عليّ بن محمّد السمري أعظم اللّه أجرك و أجر إخوانك فيك، فإنّك ميّت ما بينك و بين ستّة أيّام، فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامّة، و لا ظهور إلّا بإذن اللّه تعالى، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي لشيعتي من يدّعي المشاهدة، [ألا فمن ادّعى المشاهدة] (2) قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كاذب مفتر و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم».


قال: فنسخنا ذلك التوقيع و خرجنا من عنده، فلمّا كان يوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، قيل له: من وصيّك من بعدك؟ فقال: للّه أمر هو بالغه، و قضى (رحمه الله)، و هذا آخر كلام سمع منه- (قدس سره)-. (3)


____________


(1) كذا في الثاقب و بقيّة المصادر، و في الأصل: فأخرج إليه صاحب الأمر- (عليه السلام)- توقيعا.

(2) من المصدر.

(3) الثاقب في المناقب: 603 ح 15، و أخرجه في البحار: 51/ 360 ح 7 عن كمال الدين: 516 ح 44 و غيبة الطوسي: 395 ح 365، و في البحار: 52/ 151 ح 1 عن الكمال و الاحتجاج: 478، و في الخرائج: 3/ 1128 و منتخب الأنوار المضيئة: 130 و إعلام الورى: 417 عن ابن بابويه، و في كشف الغمّة: 2/ 530 عن إعلام الورى، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي- (رحمه الله)- بتحقيقنا.

التالي ص 181/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...