مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 184 من 792

صفحة
[صفحة 184]

جميلا و قالا: اجلس، فقد أراد اللّه بك خيرا، و قام أحدهما [فدخل‏] (1) فاحتبس غير بعيد، ثمّ خرج فقال: قم فادخل، فقمت و دخلت قصرا لم أر شيئا أحسن و لا أضوأ منه، و تقدّم الخادم إلى ستر على بيت فرفعه، ثمّ قال لي: ادخل، فدخلت البيت [فإذا فتى جالس في وسط البيت‏] (2)، و قد علق فوق رأسه من السقف سيفا طويلا تكاد ظبّته تمسّ رأسه، و كان الفتى يلوح في ظلام، فسلّمت فردّ السلام بألطف كلام و أحسنه.


ثمّ قال: «أ تدري من أنا؟» فقلت: لا و اللّه، فقال: «أنا القائم من آل محمّد أنا الذي أخرج في آخر الزمان بهذا السيف- و أشار إليه- فأملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» [قال:] (3) فسقطت على وجهي و تعفّرت، فقال: «لا تفعل ارفع رأسك أنت فلان من مدينة بالجبل يقال لها: همذان»، قلت: صدقت يا [سيّدي و] (4) مولاي، قال: «أ فتحبّ أن تؤوب إلى أهلك» قلت: نعم يا مولاي و ابشّرهم بما يسّر اللّه تعالى (لي) (5)، فأومأ إلى خادم و أخذ بيدي و ناولني صرّة، و خرج بي و مشى معي خطوات، فنظرت إلى ظلال و أشجار و منارة مسجد.


فقال: «أ تعرف هذا البلد؟».


قلت: إنّ بقرب بلدنا بلدة تعرف بأسدآباذ [و هي تشبهها، فقال:


«أ تعرف أسدآباذ؟ فامض راشدا» فالتفت و لم أره.


و دخلت أسدآباذ] (6) و نظرت فإذا في الصرّة أربعون أو خمسون‏


____________


(1) من المصدر.

(2) من الكمال و البحار.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) ليس في المصدر.

(6) من المصدر.

التالي ص 184/792 — الأصلية 184 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...