مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 2 من 824
صفحة
2657/ 1- قال الشيخ المفيد في «إرشاده»: كان الإمام بعد أبي محمّد- (عليه السلام)- ابنه المسمّى باسم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- المكنّى بكنيته، و لم يخلّف أبوه ولدا غيره ظاهرا و لا باطنا؛ و خلّفه غائبا مستورا (1) على ما قدّمنا ذكره، و كان مولده- (عليه السلام)- ليلة النصف من
____________
(1) في المصدر: مستترا.
[صفحة 6]
شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و امّه أمّ ولد يقال لها: نرجس، و كان سنّه عند وفاة أبيه خمس سنين، آتاه اللّه فيها الحكمة [و فصل الخطاب، و جعله آية للعالمين، و آتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبيّا] (1)، و جعله إماما في حال الطفوليّة الظاهرة، كما جعل عيسى بن مريم في المهد نبيّا.