مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 205 من 397
صفحة
[صفحة 206]
[منّي] (1) ما كان معي و سلم ما أعطاني، ثمّ انصرفت السنة الثانية فلم أجد في الدّار أحدا. (2)
الثالث و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2791/ 135- الراوندي: عن أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري أنّه حمل إلى أبيها من قم ما ينفذه إلى صاحب الأمر- (عليه السلام)-، فأوصل الرسول ما دفع إليه و جاء لينصرف، فقال له أبو جعفر: [قد بقي شيء و أين هو؟ قال: لم يبق شيء إلّا و قد سلّمته، قال أبو جعفر:] (3) امض إلى فلان القطّان الذي حملت إليه العدلين من القطن، فافتق أحدهما [و هو] (4) الذي عليه مكتوب كذا و كذا، فانّه في جانبه، فتحيّر الرجل، فوجد كما قال. (5)
2792/ 136- قال الراوندي: و كان [بعد ذلك] (6) تحمل الأموال إلى بغداد إلى الأبواب المنصوبة بها، و تخرج من عندهم التوقيعات، (و كان توجد العلامات و الدلالات على أيديهم) (7)، أوّلهم: وكيل أبي محمّد
____________
(1) من المصدر و البحار، و في المصدر: ما كانت معي.
(2) كمال الدين: 439- 440 ذ ح 6 و عنه البحار: 52/ 29 ذ ح 22 و تبصرة الولي: 69- 70 ذ ح 35 و ح 36.
(3) من المصدر.
(4) من غيبة الطوسي.
(5) الخرائج و الجرائح: 3/ 1113 ح 26، و اخرجه في اثبات الهداة: 3/ 686 ح 97 و البحار:
51/ 316 ح 38 عن غيبة الطوسي: 294 ح 249 مفصّلا.
(6) من المصدر، و فيه و في الكمال: إلى النوّاب المنصوبين.