مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 210 من 397

صفحة
[صفحة 211]

السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


2798/ 142- الراوندي: قال: و قال أبو عبد اللّه بن سورة القمّي، عن رجل عابد متهجّد في الأهواز يسمّى «سرور» أنّه قال: كنت أخرس لا أتكلّم، فحملني أبي و عمّي- و سنّي إذ ذاك ثلاث عشرة أو أربع عشرة- إلى الشيخ أبي القاسم بن روح- (رضي الله عنه)-، فسألاه أن يسأل الحضرة أن يفتح اللّه لساني، فذكر الشيخ أبو القاسم: إنّكم امرتم بالخروج إلى الحائر.


قال سرور: فخرجنا الى الحائر، فاغتسلنا و زرنا، فصاح أبي أو عمّي‏ (1): يا سرور، فقلت- بلسان فصيح-: لبّيك، فقال: تكلّمت!؟ قلت: نعم.


قال ابن سورة: و نسيت نسبه، و كان سرور هذا رجلا ليس بجهوريّ الصوت. (2)


تحريرا بيد مؤلّفه باليوم الثلاثين من شهر جمادى الاولى سنة التسعين و ألف، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين.


و قد تمّ تحقيق هذا السفر الثمين و نجز العمل فيه في شهر محرّم الحرام سنة 1416 ه، و نحمده تعالى و نسأله أن يتقبّله منّا، و أن يوفّقنا لتحقيق المزيد من ذخائر تراثنا العزيز، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم.


مؤسسة المعارف الاسلاميّة قم المقدّسة.


____________


(1) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: و عمّي.

(2) الخرائج و الجرائح: 3/ 1122 ح 40، و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 690 ح 105 و البحار:

51/ 325 ذ ح 43 عن غيبة الطوسي: 309 ح 262.


التالي ص 210/397 — الأصلية 211 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...