مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 27 من 408
صفحة
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: تقعد.
(3) في المصدر و البحار: ففتحها.
(4) القصص: 5 و 6.
[صفحة 31]
- (عليهم السلام)- واحدا و احدا حتّى انتهى إلى أبيه، فناولنيه أبو محمّد- (عليه السلام)- و قال: «يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكنّ أكثر النّاس لا يعلمون (1)» فرددته إلى امّه و قد انفجر الفجر الثّاني، فصلّيت الفريضة و عقّبت إلى أن طلعت الشمس، ثمّ ودّعت أبا محمّد- (عليه السلام)- و انصرفت إلى منزلي.
فلمّا كان بعد ثلاث اشتقت إلى وليّ اللّه، فصرت إليهم فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها، فلم أر اثرا و لا سمعت ذكرا، فكرهت أن أسأل، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستحييت أن أبدأه بالسؤال، فبدأني فقال: «هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزة و ستره و غيبه حتّى يأذن اللّه [له] (2)، و إذا غيّب اللّه شخصي و توفّاني و رأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم، و ليكن عندك و عندهم مكتوما، فإنّ وليّ اللّه يغيّبه اللّه عن خلقه [و يحجبه عن عباده] [3]، فلا يراه أحد حتّى يقدّم [له] (4) جبرئيل- (عليه السلام)- فرسه، لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا (5). (6)
السابع: اشراق النور في البيت الذي ولد فيه- (عليه السلام)- و نزول جبرئيل و الملائكة- (عليهم السلام)- و غير ذلك