مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 283 من 824

صفحة

و أورده في الثاقب في المناقب: 590 ح 2.



[صفحة 150]


فابتدأت اقرأ الحمد، و إذا شابّ [حسن الوجه‏] (1) عليه جبّة سيفيّة، فابتدأ أيضا قبلي و ختم قبلي.


فلمّا كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر، فلمّا صرنا إلى شاطئ الفرات قال لي الشابّ: «أنت تريد الكوفة فامض»، فمضيت في طريق الفرات و أخذ الشابّ طريق البرّ.


قال أبو سورة: ثمّ أسفت على فراقه فاتّبعته، فقال لي: «تعال»، فجئنا جميعا إلى أصل حصن المسنّاة، فنمنا جميعا و انتبهنا، و إذا نحن على الغريّ على جبل الخندق، فقال لي: «أنت مضيّق و لك عيال، فامض إلى أبي طاهر الزراري، فيخرج إليك من داره و في يده الدّم من الأضحيّة، فقل له: شابّ [من‏] (2) صفته كذا و كذا يقول لك: أعط هذا الرجل صرّة الدنانير التي عند رجل السرير مدفونة».

التالي ص 283/824 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...