مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 296 من 824
صفحة
قال: فوقع عليّ الزمع (5) حتّى لم اطق حراكا، و تركني و انصرف.
قال أبو القاسم: فأعلمني بهذه الجملة، فلمّا كان سنة تسع و ستّين اعتلّ أبو القاسم، فأخذ ينظر في أمره و تحصيل جهازه إلى قبره، و كتب وصيّته و استعمل الجدّ في ذلك فقيل له: ما هذا الخوف؟
و نرجو أن يتفضّل اللّه تعالى بالسلامة، فما عليك مخوفة.
فقال: هذه السنة التي خوّفت فيها، فمات في علّته. (6)
____________
(1) من المصدر، و في الأصل: و الناس يفرجون له.
(2) أي تأنّي و تمهّل، و في المصدر: اسرع السير، و في البحار و كشف الغمّة: اسرع الشدّة.