مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 307 من 824

صفحة

(4) كذا في المصدر و في الأصل عن غزل.


(5) كذا في المصدر، و في الأصل: أين مسائلك.



[صفحة 162]


هو نبيّ يملك المشرق و المغرب و تبقى نبوّته إلى يوم القيامة؛ و منهم من يقول: يملك الدنيا كلّها ملكا عظيما و تنقاد له الأرض.


فدخلا كلاهما في الاسلام طمعا في أن يجعل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- كلّ واحد منهما والي ولاية.


فلمّا آيسا من ذلك دبّرا مع جماعة في قتل محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- ليلة العقبة، فكمنوا له، و جاء جبرئيل- (عليه السلام)- و أخبر محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- بذلك، فوقف على العقبة و قال: يا فلان يا فلان يا فلان اخرجوا، فإنّي لا أمرّ حتّى أراكم [كلّكم‏] (1) قد خرجتم، و قد سمع ذلك حذيفة.

التالي ص 307/824 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...