مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 35 من 792
صفحة
[صفحة 28]
فسكنت إلى صدري فرمت به عليّ و خرّت ساجدة، فسجد الصبيّ و قال: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ- (عليه السلام)- حجّة اللّه، و ذكر إماما إماما حتّى انتهى إلى أبيه، فقال أبو محمّد- (عليه السلام)-: «إليّ ابني»، فذهبت لاصلح منه شيئا، فإذا هو مسوّى مفروغ منه، فذهبت به إليه، فقبّل وجهه و يديه و رجليه، و وضع لسانه في فمه، و زقّه كما يزقّ الفرخ، ثمّ قال: اقرأ، فبدأ بالقرآن من بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إلى آخره.
ثم إنّه دعا بعض الجواري ممّن علم أنّها تكتم خبره، فنظرت، ثمّ قال: «سلّموا عليه و قبّلوه و قولوا: استودعناك اللّه و انصرفوا»، ثمّ قال: