مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 42 من 397
صفحة
[صفحة 43]
قصدته] (1).
قال حنظلة: فدعوت بأبي الفرج المظفّر بن أحمد حتّى سمع معي منه هذا الخبر. (2)
الرابع عشر: خبر كامل
2675/ 19- الشيخ في «الغيبة»: عن جعفر بن محمّد بن مالك قال:
حدّثني محمّد بن جعفر بن عبد اللّه، عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري قال: وجّه قوم من المفوّضة و المقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمّد- (عليه السلام)-. قال كامل: فقلت في نفسي: أسأله [عن قوله:] (3) «لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي».
[قال:] (4) فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد- (عليه السلام)- نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: وليّ اللّه و حجّته يلبس الناعم من الثياب و يأمرنا بمواساة الإخوان و ينهانا عن لبس مثله.
فقال: متبسّما: «يا كامل» و حسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: «هذا للّه و هذا لكم»، فسلّمت و جلست إلى باب عليه ستر مرخى، فجاءت الرّيح فكشفت طرفه، فإذا أنا بفتى كأنّه فلقة قمر من أبناء اربع سنين أو مثلها.
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) غيبة الطوسي: 240 ح 208 و عنه البحار: 51/ 20 ح 28.