مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 535 من 792
صفحة
[صفحة 5] فوافيناه في بعض اللّيل، فادخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: و يحكم لقيكم أحد قبلي؟ و جرى منكم إلى أحد سبب (2) أو قول؟ قلنا: لا، فقال: أنا نفيّ (3) من جدّي، و حلف بأشدّ ايمان له أنّه رجل إن بلغه (4) هذا الخبر ليضربنّ أعناقنا، فما جسرنا أن نحدّث به الّا بعد موته. (5)
التاسع عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2681/ 25- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن احمد بن ادريس- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي، عن
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما انتقل.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لقيتم أحدا قبل اجتماعي معكم إلى أحد شيء أو قول؟
(3) نفيّ من جدّي: أي منفيّ من جدّي، و يريد بجدّه العبّاس، أي لست من بني العبّاس لو لم أضرب أعناقكم إن بلغني عنكم هذا الخبر.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أيّ رجل منّا بلغه.
(5) غيبة الطوسي: 248 ح 218 و عنه البحار: 52/ 51 ملحق ح 36 و إثبات الهداة: 3/ 683 ح 92 و عن الخرائج: 1/ 460 ح 5.
و أخرجه في كشف الغمّة: 2/ 499 و فرج المهموم: 248 عن الخرائج.
و أورده في منتخب الأنوار المضيئة: 140، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع «الغيبة».