مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 539 من 792

صفحة
[صفحة 1]
كان حوله من أهل مكّة و المدينة، فقالوا: شاب علويّ يحجّ في كلّ سنة ماشيا. (1)


الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و إخباره- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2685/ 29- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن غير واحد من اصحابنا القميّين، عن محمّد بن محمّد العامريّ، عن أبي سعيد غانم الهندي قال: كنت بمدينة الهند المعروفة بقشمير الداخلة، و اصحاب لي يقاعدون على كراسيّ عن يمين الملك اربعون رجلا كلّهم يقرأ الكتب الأربعة: التوراة و الإنجيل و الزّبور و صحف إبراهيم، نقضي بين النّاس و نفقّههم في دينهم و نفتيهم في حلالهم و حرامهم، يفزع الناس إلينا، الملك فمن دونه، فتجارينا ذكر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقلنا: هذا النبيّ المذكور في الكتب قد خفي علينا أمره و يجب علينا الفحص عنه و طلب أثره، و اتّفق رأينا و توافقنا على أن أخرج فأرتاد لهم.


فخرجت و معي مال جليل، فسرت اثني عشر شهرا حتّى قربت من كابل، فعرض لي قوم من الترك فقطعوا عليّ و أخذوا مالي، و جرحت جراحات شديدة، و دفعت إلى مدينة كابل، فأنفذني ملكها لمّا وقف على خبري إلى مدينة بلخ، و عليها إذ ذاك داود بن العبّاس بن ابي الأسود، فبلغه خبري، و أنّي خرجت مرتادا من الهند و تعلّمت الفارسيّة و ناظرت الفقهاء و أصحاب الكلام، فارسل إليّ داود بن العبّاس،


____________


(1) الكافي: 1/ 332 ح 15، و عنه مستدرك الوسائل: 3/ 241 ح 6 و ج 8/ 49 ح 2 و إثبات الهداة: 3/ 657 ح 1 و عن الخرائج الآتي في الحديث 2764.

التالي ص 539/792 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...