مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 549 من 792
صفحة
[صفحة 4] فقال: لا ما ارسلت إلّا إليك، أنت عليّ بن الحسين رسول جعفر بن إبراهيم، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين بن أحمد ثمّ سارّه، فلم أدر ما قال له حتّى أتاني جميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام و استأذنته في الزّيارة من داخل، فأذن لي فزرت ليلا. (4)
2695/ 39- و رواه الحسين بن حمدان في «هدايته» قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد، فتهيّأت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معهم، و كتبت التمس الإذن من صاحب الأمر فخرج إليّ الأمر: «لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك في الخروج معهم خير، و أقم بالكوفة»، قال: فأقمت كما امرت، و خرجت القافلة، فخرج
____________
(1) البوارح بالموحّدة و المهملتين: يقال للشدائد و الدّواهي، كانّهم شبّهوا بها (الوافي).
(2) في المصدر: وزرت.
(3) قال في الوافي: لعلّه أراد بالزيارة زيارة الصاحب (عليه السلام) من خارج داره بتبليغ السلام من غير إشعار، كما يدلّ عليه قوله من داخل في آخر الحديث.
(4) الكافي: 1/ 519 ح 12 و عنه إثبات الهداة: 3/ 660 ح 11 و عن كمال الدين: 491 ح 14 نحوه و إرشاد المفيد: 352- 353 و إعلام الورى: 418- روى صدره- و كشف الغمّة: 2/ 452- نقلا من الإرشاد- و تقريب المعارف: 193- روى صدره- و الخرائج: 1/ 1130 ح 48 روى ذيله.