مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 551 من 792

صفحة
[صفحة 2]
قال: و كنت وافقت جعفر بن ابراهيم النيشابوري- بنيشابور- على أن اركب معه و ازامله، فلمّا وافيت بغداد بدا لي فاستقلته و ذهبت أطلب عديلا، فلقيني ابن الوجناء (1) بعد أن كنت صرت إليه و سألته أن يكتري، لي فوجدته كارها، فقال لي: أنا في طلبك، و قد قيل لي: «إنّه يصحبك فأحسن معاشرته و اطلب له عديلا و اكتر له. (2)


____________


(1) قال في مرآة العقول: 6/ 188: يظهر من كتب الغيبة أنّ ابن الوجناء هو أبو محمّد بن الوجناء، و كان من نصيبين و ممّن وقف على معجزات القائم عجّل اللّه فرجه الشريف.

(2) الكافي: 1/ 520 ح 13 و عنه إثبات الهداة: 3/ 660 ح 12 و عن كمال الدين: 490 ح 13 و إرشاد المفيد: 353- 354 و إعلام الورى: 419- 420 و كشف الغمّة: 2/ 452- 453.

و روى قطعة منه في غيبة الطوسي: 282 ح 240 و الخرائج: 2/ 704 ذ ح 21 نحوه، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.


و يأتي قطعة منه في الحديث 2743 عن عيون المعجزات.


التالي ص 551/792 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...