مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 68 من 824
صفحة
(3) أي كانت من طبع الخلق الأوّل هكذا، أي كانت مطبوعة على تلك الخصال في أوّل عمرها (البحار).
(4) في المصدر: عندهنّ أيّاما، ثمّ عزمت الخروج.
[صفحة 41]
فقلت لها على جهة الهزء: اريد [أن اصير] (1) إلى كربلاء، و كان النّاس للخروج في النصف من شعبان أو ليوم عرفة، فقالت: يا بنيّ اعيذك باللّه أن تستهين ما ذكرت أو تقوله على وجه (2) الهزء، فإنّي [احدّثك] (3) بما رأيته بعد خروجك من عندنا بسنتين.
كنت في هذا البيت نائمة بالقرب من الدّهليز و معي ابنتي و أنا بين النائمة و اليقظانة، إذ دخل رجل حسن الوجه نظيف الثياب طيّب الرائحة، فقال: «يا فلانة يجيئك الساعة من يدعوك في الجيران، فلا تمتنعي من الذهاب معه و لا تخافي»، ففزعت و ناديت ابنتي، و قلت لها: