مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 715 من 792
صفحة
[صفحة 3] و أقبل عليّ حتّى صرنا بعرفات و أدمت الدّعاء، فلمّا أفضنا منها إلى المزدلفة و بتنا فيها (1)، رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقال لي: «هل بلغت حاجتك؟» [فقلت: و ما هي يا رسول اللّه؟ فقال: «الرجل صاحبك»] (2) فتيقّنت عندها. (3)
السابع و الستون: خبر ابن مهزيار الأهوازي
2732/ 76- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: روى أبو عبد اللّه محمّد بن سهل الجلودي قال: حدّثنا أبو الخير أحمد بن محمّد بن جعفر الطائي الكوفي في مسجد أبي إبراهيم موسى بن جعفر- (عليه السلام)- قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن يحيى الحارثي قال: حدّثنا عليّ ابن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي قال: خرجت في بعض السنين حاجا إذ دخلت المدينة و أقمت بها أيّاما، أسأل و استبحث عن صاحب الزمان- (عليه السلام)- فما عرفت له خبرا، و لا وقعت لي عليه عين، فاغتممت غمّا شديدا و خشيت أن يفوتني ما أمّلته من طلب صاحب الزمان- (عليه السلام)- فخرجت حتى أتيت مكّة، فقضيت حجتي و اعتمرت بها اسبوعا، كلّ ذلك أطلب، فبينما أنا افكّر إذ انكشف (4) لي باب الكعبة، فإذا أنا بانسان كأنّه
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: فلمّا افضنا و صرنا الى مزدلفة و بتنا بها.
(2) من المصدر.
(3) دلائل الإمامة: 294- 295 و عنه تبصرة الولي: 140 ح 59.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: فبينا أنا افكّر إذا انكشف.