مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 738 من 792
صفحة
[صفحة 2] فسّر لي، فقال: «أنا خاتم الأوصياء، و بي يدفع (1) اللّه البلاء عن أهلي و شيعتي». (2)
الثالث و الثمانون: صعود المحمل و ما عليه إلى السماء
2748/ 92- الراوندي: قال: روي عن يوسف بن أحمد الجعفري قال: حججت سنة ستّ و ثلاثمائة، ثمّ جاورت بمكّة ثلاث سنين، ثمّ خرجت [عنها] (3) منصرفا إلى الشام، فبينا أنا في بعض الطريق، و قد فاتتني صلاة الفجر، فنزلت من المحمل و تهيّأت للصلاة، فرأيت أربعة نفر في محمل، فوقفت أعجب [منهم] (4)، فقال لي أحدهم: «ممّ تعجب؟ تركت صلاتك».
فقلت: و ما علمك بي؟ (5) فقال: «أ تحبّ أن ترى صاحب زمانك؟» قلت: نعم، فأومأ إليّ أحد الأربعة، فقلت: إنّ له دلائل و علامات، فقال: «أيّما
____________
(1) في المصدر: يرفع اللّه.
(2) الخرائج: 1/ 458 ح 3 و عنه كشف الغمّة: 2/ 499 و منتخب الأنوار المضيئة: 159 و إثبات الهداة: 3/ 494 ح 115.