مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 749 من 792
صفحة
[صفحة 5] مالي و لأبي سورة، فلمّا خرج و قصصت عليه القصّة صافحني و قبّل وجهي و وضع يده بيدي و مسح بها (3) وجهه، ثمّ أدخلني الدار و أخرج الصرّة من عند رجل السّرير [فدفعها إليّ] (4)، فاستبصر أبو سورة و تشيّع و كان زيديّا. (5)
الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2757/ 101- الراوندي: قال: روي عن أبي الحسن المسترقّ الضرير قال: كنت يوما في مجلس الحسن بن عبد اللّه (6) بن حمدان ناصر
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل و مسح يدي على وجهه.
(4) من المصدر، و فيه: و برئ من الزيديّة بدل «و تشيع و كان زيديا».
(5) الخرائج و الجرائح: 1/ 471 ذ ح 15 و عنه منتخب الأنوار المضيئة: 161 مختصرا.
و أورده في الثاقب في المناقب: 597 ح 3 و لاحظ تخريجات الحديث الذي مرّ.
(6) هو الحسن بن أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان التغلبي العدوي الحمداني الملقّب بناصر الدولة، كان في خدمة الشيخ الأجلّ محمّد بن محمّد بن النعمان المفيد يستفيد اصول الدين و فروعه، و يزيد في إعزاز الشيخ و إكرامه، توفّي سنة 358 و دفن بتلّ توبه شرقي الموصل تجد ترجمته في أعيان الشيعة: 5/ 136، سير أعلام النبلاء: 16/ 186، وفيات الاعيان: 2/ 114 و غيرها.