مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 752 من 792
صفحة
[صفحة 3] و كنت عند ما كتبت اسمي أردت [أن] (1) أسأله الدعاء لي بصلاح الحال مع الزوجة، و لم أذكره، بل كتبت اسمي وحده، فجاء الجواب كما كان في خاطري من غير أن أذكره، ثمّ ودّعنا الشيخ و خرجنا من بغداد حتّى قدمنا الكوفة، فيوم قدومي أو من غده أتاني إخوة المرأة، فسلّموا عليّ و اعتذروا إليّ ممّا كان بيني و بينهم من الخلاف [و الكلام] (2)، و عادت الزوجة على أحسن الوجوه إلى بيتي، و لم يجر بيني و بينها خلاف و لا كلام مدّة صحبتي لها، و لم تخرج من منزلي بعد ذلك إلّا باذني حتّى ماتت. (3)
الخامس و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و بما يكون
2760/ 104- الراونديّ: قال: إنّ أبا محمّد الدعلجي (4) كان له ولدان، و كان من خيار أصحابنا، و كان قد سمع الأحاديث، و كان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة، و هو أبو الحسن كان يغسّل الأموات، و ولد آخر يسلك مسالك الأحداث في فعل الحرام، و (كان قد) (5) دفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان- (عليه السلام)-، و كان ذلك عادة الشيعة [وقتئذ] (6)، فدفع شيئا منها إلى ابنه المذكور بالفساد و خرج إلى الحجّ.
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) الخرائج و الجرائح: 1/ 479 ح 20.
(4) الظاهر بحسب الطبقة- أنّه هو عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه، أبو محمّد الحذاء الدعلجي- كان فقيها عارفا (رجال النجاشي).
(5) ليس في المصدر و البحار، و في البحار: في فعل الاجرام.