مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 763 من 792
صفحة
[صفحة 2] وجّهت إليّ امرأة من أهل دينور فأتيتها، فقالت: يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا ورعا، و إنّي اريد [أن] (1) اودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها و تقوم بها، فقلت: أفعل إن شاء اللّه تعالى؛ و ساق الحديث إلى آخره ببعض التغيير اليسير. (2)
السادس و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2771/ 115- الراوندي: قال: روي عن أحمد بن أبي روح قال:
خرجت إلى بغداد في مال لأبي الحسن الخضر بن محمّد لا وصله، و أمرني أن أدفعه إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري، و أمرني أن لا أدفعه إلى غيره، و أمرني أن أسأله الدعاء للعلّة التي هو فيها و أسأله عن الوبر يحلّ لبسه؟
فدخلت بغداد و صرت إلى العمري، فأبى أن يأخذ المال، و قال:
صر إلى أبي جعفر محمّد بن أحمد و ادفع إليه فإنّه أمره بأخذه، و قد خرج الذي طلبت، فجئت إلى أبي جعفر فأوصلته إليه، فأخرج إليّ رقعة [فاذا] (3) فيها:
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سألت الدعاء عن العلّة التي تجدها وهب اللّه لك العافية، و دفع عنك الآفات، و صرف عنك بعض ما تجده
____________
(1) من المصدر.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 699 ح 17، الثاقب في المناقب: 594 ح 1.
و أخرجه في فرج المهموم: 257- 258 و البحار: 51/ 295 ح 11 عن الخرائج، و في اثبات الهداة: 3/ 696 ح 126 عن الخرائج مختصرا.