مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 8 · صفحة 80 من 397
صفحة
[صفحة 81]
الحادي و الثلاثون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
2693/ 37- ابن يعقوب: عن عليّ، عن النضر بن صباح البجليّ، عن محمّد بن يوسف الشاشيّ قال: خرج بي ناسور على مقعدتي، فأريته الأطبّاء و أنفقت عليه مالا، فقالوا: لا نعرف له دواء، فكتبت رقعة أسأل الدعاء، فوقّع- (عليه السلام)- [إليّ] (1): «البسك اللّه العافية و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة»، قال: فما أتت عليّ جمعة حتّى عوفيت و صار مثل راحتي، فدعوت طبيبا من اصحابنا و أريته إيّاه، فقال: ما عرفنا لهذا دواء. (2)
الثاني و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2694/ 38- ابن يعقوب: عن عليّ، عن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد، فتهيّأت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معها، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك، فخرج: «لا تخرج معهم فليس لك في الخروج معهم خيرة و أقم بالكوفة»، قال: و أقمت و خرجت القافلة، فخرجت عليهم حنظلة (3) فاجتاحتهم، و كتبت استأذن في ركوب الماء، فلم يؤذن لي، فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنّة في البحر فما سلم منها مركب، خرج عليها قوم من الهند يقال لهم:
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) الكافي: 1/ 519 ح 11 و عنه البحار: 51/ 297 ح 14 و عن إرشاد المفيد: 352 و الخرائج:
2/ 695 ح 9، و في إثبات الهداة: 3/ 660 ح 10 عنها و عن كشف الغمّة: 2/ 451- 452 نقلا من الإرشاد، و أخرجه في المستجاد: 534 عن الإرشاد.
(3) قال في الوافي: 3/ 872: «حنظلة» قبيلة من بني تميم، و «الاجتياح»- بالجيم ثمّ الحاء-: